ختان الإناث، ويُعرف أيضًا بتشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية أو القطع التناسلي للإناث، ويُكتب اختصارًا FGM/C، وهو وفق تعريف منظمة الصحة العالمية «جميع الإجراءات التي تتضمن الإزالة الجزئية أو الكاملة للأعضاء التناسلية الخارجية للأنثى، أو أي إصابة أخرى للأعضاء التناسلية الأنثوية لأسباب غير طبية». وتتناول هذه الصفحة ما يذكره المصدر الذي تستند إليه عن انتشار هذه الممارسة في العالم.

أبرز الحقائق عن انتشار الممارسة

تُمارس هذه العادة، بحسب المعلومات المتاحة، في 30 دولة في غرب أفريقيا وشرقها وشمال شرقها، وفي أجزاء من الشرق الأوسط وجنوب شرق آسيا، وضمن بعض الجاليات المهاجرة في أوروبا وأمريكا الشمالية وأستراليا، وفي تجمعات أقلية محددة في مناطق مثل جنوب آسيا وروسيا.

وفي تقرير لليونيسف صدر عام 2013 وشمل 29 دولة في أفريقيا والشرق الأوسط، جاءت مصر في المرتبة الأولى إقليميًا من حيث عدد النساء اللواتي خضعن لهذه الممارسة، إذ بلغ عددهن 27 مليون امرأة. أما الصومال فسجّل أعلى نسبة انتشار في التقرير نفسه، بلغت 98%.

تطور الوضع وتباين التقديرات

يذكر المصدر أن أول حملة معروفة ضد ختان الإناث جرت في مصر خلال العشرينيات من القرن الماضي. كما يشير إلى أن نسبة انتشار الممارسة في مصر عام 1995 كانت لا تقل عن نسبة الصومال البالغة 98% في عام 2013. ويؤكد المصدر أن نسبة الانتشار في مصر انخفضت بشكل ملحوظ منذ عام 1995، وخصوصًا بين الشابات الأصغر سنًا.

ملاحظة حول دقة الأرقام

ينبه المصدر إلى أن تقديرات انتشار ختان الإناث تختلف باختلاف الجهة التي تصدرها، لذلك ينبغي النظر إلى الأرقام بوصفها تقديرات تقريبية لا قيمًا ثابتة. ولم يُذكر في المعلومات المتاحة تاريخ محدد لانتهاء الممارسة في أي دولة، ولا توجد فيها تفاصيل إضافية عن الإطار الديني للممارسة، لذلك تقتصر هذه المادة على ما تقدمه تلك المعلومات من أرقام ووقائع.